نحن نحب الشركات المبتكرة أيضًا، لأنني أعتقد أن الشركة لتتطور، لا بد منها الابتكار. فمن أين يأتي الابتكار؟ يأتي من احتياجات العملاء. عندما يطرح العميل مسألة واحدة أو اثنتين، طالما لديه أفكار، يجب أن نتابعها بجدية. وهذا ما يدفع شركتنا إلى إنتاج المزيد من المنتجات الجديدة في المستقبل. وكلما زادت المنتجات الجديدة، زادت قدرتنا التنافسية، أليس كذلك؟ إذا كنت تطلق منتجًا واحدًا أو اثنين أو حتى عدة منتجات جديدة كل عام، فهذه هي الخطوة الصحيحة.
وبطبيعة الحال، يجب أن تتوفر الشروط اللازمة، كما ذكرت آنفًا: لدينا قوة تقنية أساسية، وفريقنا يبذل الجهد والاهتمام الكامل في هذا العمل، ويحب هذا المجال.
الابتكار يتطلب المحاولة المتكررة، والاستثمار، وحتى بعض الهدر. أولاً، يجب أن تكون مستعدًا نفسيًا لذلك، ويجب أن تكون رؤيتك طويلة المدى. إذا نظرنا إلى المستقبل، فإن حل المشكلات باستمرار والابتكار وتلبية احتياجات السوق والعملاء سيكون مفيدًا لمستقبلنا.
أما إذا كانت الرؤية قصيرة المدى، فالاستثمار الحالي سيكون صعبًا ويتطلب جهدًا كبيرًا. والابتكار لا يعني النجاح بنسبة 100٪، فهو يتطلب الاختبار والتجربة، وقد يسبب بعض الخسائر أو الهدر. هذه كلها شروط ضرورية.
لكن الابتكار مفيد بالطبع للشركة، فهو يدعم تطورها المستمر والمتين والسليم.
لقد ترسخنا في هذا الصناعة لمدة عشرين عامًا، ولدينا خبراتنا المتراكمة. عندما نرى شيئًا جديدًا، تظهر في أذهاننا فكرة فورًا: ما الهيكل الذي سأستخدمه، ما المبدأ، وكيف يمكن تحقيقه. ثم يعمل فريقنا الأساسي على ذلك.
وفي هذا الجانب، كفاءتنا عالية جدًا. لدينا ميزة على غيرنا في الصناعة، وكفاءتنا أعلى، وخطوات الابتكار أسرع. هذا هو ميزتنا.